صلى الله عليه وسلم أحد أكثر حديثا عنه مني إلا ما كان من عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب ولا أكتب. [1]
وروي أنه كان لابن عباس رضي الله عنه مجموعة ضخمة من الكتب يحتاج في نقلها ظهر بعير، وأن مولاه وتلميذه كريب [2] قام بحفظها ثم أودعها لدى موسى بن عقبه [3] الذي قال: وضع عندنا كريب حمل بعير من كتب ابن عباس، وكان علي بن عبد الله ابن عباس [4] إذا أراد الكتاب كتب إليه
انظر: المعارف لابن قتيبة: 120والإصابة لابن حجر: 4/ 220.
(1) أخرجه البخاري، كتاب: العلم، باب: كتابة العلم. البخاري مع الفتح: 1/ 206 والترمذي، كتاب: العلم، باب: الرخصة فيه: 5/ 40وقال: حديث حسن صحيح وأحمد في المسند: 2/ 248والدارمي في السنن: باب: من رخص في كتابة العلم:
1/ 103والخطيب في جامع بيان العلم: 1/ 84، وتقييد العلم: 82.
(2) هو كريب بن أبي مسلم الهاشمي، مولى ابن عباس، وثقه ابن معين والنسائي، توفي سنة (98هـ) . انظر: طبقات خليفة: 280وسير أعلام النبلاء للذهبي: 4/ 479.
(3) هو موسى بن عقبة بن أبي عياش القرشي، من صغار التابعين، إمام ثقة قليل الحديث، له كتاب في المغازي، وقيل: هو أول من ألف فيه، توفي سنة (141هـ) . انظر: طبقات خليفة: 267وسير أعلام النبلاء للذهبي: 6/ 114.
(4) هو علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي، ولد عام قتل الإمام علي فسمي باسمه، قال ابن سعد: ثقة قليل الحديث. هو جد الخلفاء من بني العباس، توفي سنة (118هـ) . انظر: طبقات خليفة: 239وسير أعلام النبلاء للذهبي:
5/ 252ر 284.