فهرس الكتاب

الصفحة 803 من 1036

الثامن عشر: الجمع، وهو أن تجمع بين شيئين فأكثر في خبر واحد، وفي وصف واحد.

التاسع عشر: الترصيع، وهو أن تكون الألفاظ في آخر الكلام مستوفية الوزن، أو متقاربة مع الألفاظ التي في أوله.

العشرون: التسجيع، هو أن تكون كلمات الآي على رويّ واحد.

الحادي والعشرون: الاستطراد، وهو أن يتطرق من كلام إلى كلام آخر بوجه يصل ما بينهما، ويكون الكلام الثاني هو المقصود، كخروج الشاعر من السب إلى المدح، بمعنى يتعلق بالطرفين، مع أنه قصد المدح.

الثاني والعشرون: المبالغة، وقد تكون بصيغة الكلمة نحو صيغة (فعّال) (ومفعال) ، وقد تكون بالمبالغة في الأخبار أو الوصف، فإن اشتدت المبالغة فهو غلوّ وإغراب، وذلك مستكره عند أهل الشأن. [1]

وأجمع الكتب في هذا الفن هو كتاب «منهاج البلغاء وسراج الأدباء»

(1) انظر: تفسير ابن جزي: 1/ 21وعرّف السيوطي المبالغة أن يذكر المتكلم وصفا فيزيد فيه حتى يكون أبلغ في المعنى الذي قصده وهي ضربان، مبالغة بالوصف يخرج إلى حد الاستحالة {يَكََادُ زَيْتُهََا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نََارٌ} [النور: 35] ، ومبالغة بالصيغة بشتى صيغ المبالغة «فعلان» و «فعيل» و «فعّال» و «فعول» و «فعل» .

الإتقان للسيوطي: 2/ 931.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت