الرابع عشر: التتميم، وهو أن تزيد في الكلام ما يوضحه ويؤكده وإن كان مستقلا دون هذه الزيادة.
الخامس عشر: التكرار، وهو أن تضع الظاهر موضع المضمر، فتكرر الكلمة على وجه التعظيم أو التهويل، أو مدح المذكور أو ذمه أو للبيان.
السادس عشر: التهكم، وهو إخراج الكلام عن مقتضاه استهزاء بالمخاطب أو بالخبر، وكذلك بالبشارة في موضع النذارة.
السابع عشر: اللف والنشر، وهو أن تلف في الذكر شيئين فأكثر، ثم تذكر متعلقات بها، وفيه طريقتان:
الأول: أن تبدأ في ذكر المتعلقات بالأول.
الثاني: أن تبدأ بالآخر، وتؤخر المتعلقات [1] .
{وَسََارِبٌ بِالنَّهََارِ} [الرعد: 10] ، وقد عرفه القزويني بقوله: التقسيم ذكر متعدد ثم إضافة ما لكل إليه على التعيين. التلخيص: 364وقال ابن أبي الأصبع: إنه عبارة عن استيفاء المتكلم جميع أقسام المعنى الذي هو آخذ فيه بحيث لا يغادر منه شيئا. بديع القرآن: 65.
(1) قال القزويني: اللف والنشر: هو ذكر متعدد على التفصيل أو الإجمال، ثم ما لكل واحد من غير تعيين ثقة بأن السامع يرده إليه. التلخيص: 361وانظر الإتقان للسيوطي:
2/ 929ومثاله قوله تعالى: {وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهََارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ} [القصص: 73] أي لتسكنوا في الليل وتبتغوا من فضله أي في النهار.