كالأعرابي. [1]
كما تكلم عدد من التابعين في التفسير كالحسن البصري والضحاك بن مزاحم والسدي وغيرهم، ثم تتابع الناس وألفوا في التفسير التآليف، خاصة حين فسد اللسان، وكثرت العجمة بدخول الناس في الدين، واحتاج الناس إلى فهم النص القرآني، وإلى البيان والتوضيح، وشرح الألفاظ والمفردات.
3 -أن الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته لم يفسروا القرآن كله، بل الثابت أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفسر من القرآن إلا اليسير، أخرج ابن جرير وغيره عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفسر شيئا من القرآن إلا آيا بعدد علمهن إياه جبريل. [2] وقد سئل علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فقال: ما عندنا غير هذه الصحيفة، أو فهم يؤتاه الرجل في كتابه. [3] فكيف يفهم ما لم يرد فيه نص.
(1) أخرجه ابن جرير في تفسيره: 1/ 80.
(2) أخرجه ابن جرير في تفسيره: 1/ 84وقال في: 89: الخبر معلول في إسناده، وفيه جعفر بن محمد الزبيري، وهو غير معروف عند أهل الأثر. وقال ابن كثير 1/ 18: حديث منكر. وأخرجه أبو يعلى في مسنده: 8/ 23وأورده الهيثمي في المجمع: 6/ 303.
(3) أورده أبو حيان في تفسيره: 1/ 13والحديث أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب:
العلم، باب: كتابة العلم: 1/ 36.