ما رواه ابن جرير عن مسروق [1] قال: كان عبد الله يقرأ علينا السورة ثم يحدثنا فيها ويفسرها عامّة النهار. [2]
وما رواه عن شقيق بن سلمة [3] قال: استعمل علي ابن عباس على الحج، قال: فخطب الناس خطبة لو سمعها الترك والروم لأسلموا ثم قرأ عليهم سورة النور فجعل يفسرها. [4]
وعنه قال: قرأ ابن عباس سورة البقرة فجعل يفسرها فقال رجل: لو سمعت هذا الديلم لأسلمت. [5]
وعن سعيد بن جبير قال: من قرأ القرآن ثم لم يفسره كان كالأعمى أو
(1) هو مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية الهمداني، تابعي قدم المدينة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، كان قاضيا فقيها ثقة، توفي بالكوفة (62هـ) انظر: تاريخ بغداد للخطيب:
3/ 492وسير أعلام النبلاء للذهبي: 4/ 63.
(2) أخرجه ابن جرير في تفسيره: 1/ 81.
(3) هو شقيق بن سلمة الأسدي، شيخ الكوفة، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، وحدّث عن الصحابة، ثقة كثير الحديث، توفي (82هـ) . انظر: تهذيب الكمال للمزي: 12/ 548 وسير أعلام النبلاء للذهبي: 4/ 161.
(4) أخرجه ابن جرير في تفسيره: 1/ 81وقد ذكرهما الحافظ ابن حجر في الإصابة: 4/ 93.
(5) المراجع السابقة.