فهرس الكتاب

الصفحة 769 من 1036

وينظر في أقوال العلماء المتقدمين، وغير ذلك من العلوم التي تعين على فهم النص القرآني فهما صحيحا.

واستدل المجيزون بأدلة عديدة منها: 1ظاهر الآيات التي حث الله تعالى فيها عباده من أهل العلم على الاعتبار بالآيات، مثل قوله تعالى: {كِتََابٌ أَنْزَلْنََاهُ إِلَيْكَ مُبََارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيََاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبََابِ} [ص: 29] ، وقوله تعالى: {أَفَلََا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى ََ قُلُوبٍ أَقْفََالُهََا} [محمد: 24] ، وقوله جل ذكره: {وَلَقَدْ ضَرَبْنََا لِلنََّاسِ فِي هََذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ. قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [الزمر: 2827] .

2 -بعض الآثار التي وردت عن السلف تبين وتوضح أنهم قالوا في القرآن بالرأي:

يقول ابن عطية: كان جلّة من السلف كسعيد بن المسيب، وعامر الشعبي، وغيرهما، يعظمون تفسير القرآن ويتوقفون عنه تورعا واحتياطا لأنفسهم مع إدراكهم وتقدمهم، وكان جلّة من السلف كثير عددهم يفسرونه القرآن وهم أبقوا [1] على المسلمين في ذلك. [2] ومن هذه الآثار:

(1) تقول: أبقى عليه: أي أشفق عليه ورحمه.

(2) تفسير ابن عطية: 1/ 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت