فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 1036

وقال قتادة: الحكمة، القرآن والفقه فيه.

وقال غيره: الحكمة تفسير القرآن. [1]

قال إياس بن معاوية: مثل الذين يقرءون القرآن وهم لا يعلمون من تفسيره، كمثل قوم جاءهم كتاب من ملكهم ليلا وليس عندهم مصباح، فتداخلهم روعة لا يدرون ما في الكتاب، ومثل الذي يعرف تفسيره كمثل رجل جاءهم بمصباح فقرءوا ما في الكتاب. [2]

ووصف علي بن أبي طالب رضي الله عنه جابر بن عبد الله بالعلم، فقال رجل: جعلت فداءك، تصف جابرا بالعلم وأنت أنت؟ فقال:

إنه كان يعرف تفسير قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرََادُّكَ إِلى ََ مَعََادٍ} [القصص: 85] [3] .

ولهذه المزية ولغيرها حرص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على التفقه في الدين، وتعلم التفسير، روى الطبري بسنده عن ابن مسعود أنه قال:

كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن

(1) انظر: تفسير ابن عطية: 1/ 27والقول الأخير هو لابن عباس. انظر: الإتقان للسيوطي:

(2) انظر: تفسير ابن عطية: 1/ 27وابن الجوزي: 1/ 4والقرطبي: 1/ 26.

(3) انظر: تفسير ابن عطية: 1/ 27والقرطبي: 1/ 26وأبي حيان: 1/ 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت