نوفل [1] [2] ، وفتح المسجد في دار هجرته وخصص جزأ منه للتعليم حيث أمر عبد الله بن سعيد بن العاص [3] بأن يعلم الكتابة بالمدينة. [4] بل لقد أصبحت وخلال مدة وجيزة مساجد المدينة التسعة إلى جانب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدر القرّاء والكتّاب، يتعلمون فيها الكتابة وتعاليم الدين، وكان من أوائل المعلمين سعد بن الربيع الخزرجي [5] أحد النقباء الاثنى عشر، وبشير بن سعد بن ثعلبة [6] ، وأسيد بن حضير، وأوس بن خولي، والعلاء
وأسد الغابة لابن الأثير: 1/ 74.
(1) هو مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف القرشي، صحابي كان من المؤلفة قلوبهم، توفي سنة 54هـ. انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 2/ 542والإصابة لابن حجر: 3/ 390.
(2) انظر: طبقات ابن سعد: 3/ 51و 84و 89.
(3) هو عبد الله بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي، كان اسمه في الجاهلية الحكم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أنت عبد الله، أخوته الثلاثة من كتاب الوحي، وأوكل إليه النبي صلى الله عليه وسلم تعليم أبناء المسلمين في المدينة، قيل: استشهد يوم بدر. انظر: الإصابة لابن حجر: 1/ 344و 2/ 319وكتاب الوحي لأحمد عيسى: 498.
(4) انظر الإصابة لابن حجر: 1/ 344.
(5) هو سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير الأنصاري الخزرجي، أحد النقباء ليلة العقبة، آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الرحمن بن عوف، استشهد يوم أحد. انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 318والإصابة لابن حجر: 2/ 26.
(6) هو بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس وقيل بفتح الخاء المعجمة وتثقيل اللام الخلّاس بن زيد بن مالك الخزرجي، والد النعمان بن بشير، شهد بدرا، وأول