فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 1036

رسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته، [1] فلما انتصر الإسلام ورفع صوت الحق تابع صلى الله عليه وسلم نهجه في عرض الإسلام على علية القوم وعقلائهم لعل الله ينصر بهم ما لا ينصر بغيرهم، وكان ممن دعي إلى اعتناق الدين الجديد سويد بن الصامت الذي كان يلقب بالكامل رفض الدعوة قائلا: لعل الذي معك مثل الذي معي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما الذي معك؟» قال: مجلة لقمان يعني حكمة لقمان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعرضها عليّ» .

فعرضها عليه.

فقال له: «إن هذا الكلام حسن، والذي معي أفضل من هذا، قرآن أنزله الله تعالى عليّ» الرواية [2] .

وروى عمران بن حصين [3] لبشير بن كعب [4] قول رسول الله

(1) انظر: طبقات ابن سعد: 1/ 139وتهذيب السيرة لعبد السلام هارون: 91.

(2) انظر السيرة النبوية لابن هشام: 1/ 426ط 2.

(3) هو عمران بن حصين بن عبيد الخزاعي، صحابي جليل، أسلم عام خيبر، وغزا في سبيل الله، وولي قضاء البصرة، تجنب الفتنة ولم يحارب مع علي، توفي (52هـ) . انظر:

سير أعلام النبلاء للذهبي: 2/ 508والإصابة لابن حجر: 3/ 26.

(4) هو بشير بن كعب بن أبيّ البصري، فقيه عابد، وتابعي جليل، وثقه النسائي وغيره، قيل: توفي سنة (80هـ) . انظر تهذيب الكمال للمزي: 4/ 184وسير أعلام النبلاء للذهبي: 4/ 351وفتح الباري لابن حجر: 10/ 521.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت