فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 1036

سعد [1] ، وغيرهن [2] وتؤكد الأخبار أن عددا من اليهود كانوا يكتبون أيضا [3]

وحين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب حنظلة بن أبي سفيان [4] كتابا إلى أبيه باليمين يخبره أن محمدا صلى الله عليه وسلم دعا الناس إلى عبادة الله. [5] وحين عجزت قريش عن وأد الدعوة كتبت صحيفة بيد منصور بن عكرمة العبدري الذي شلت يده، وعلقوا الصحيفة في جوف الكعبة قاطعت قريش بموجبها

الله فيها {إِذََا جََاءَكُمُ الْمُؤْمِنََاتُ مُهََاجِرََاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} [الممتحنة: 1110] ، توفيت في خلافة علي رضي الله عنه. انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 2/ 276والإصابة لابن حجر: 4/ 491.

(1) هي عائشة بنت سعد بن أبي وقاص الزهرية، صحابية جليلة، رأت ستا من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وهي غير عائشة بنت سعد التابعية،. انظر الإصابة لابن حجر: 4/ 361.

(2) فتوح البلدان للبلاذري: 661660، والعقد الفريد لابن عبد ربه: 4/ 157، والمذكور في فتوح البلدان: 660أن عدد الذين كانوا يكتبون في قريش سبعة عشر رجلا، وقد استقل الأستاذ الأعظمي هذا العدد وقال: إنها تفيد القلة حيث إن هناك من الأسماء التي كانت تكتب، لم تذكر ضمن هؤلاء، كما كان هناك عدد من النساء يكتبن، هذا في مكة وكذا في المدينة عدد يكتبون قدر بأحد عشر رجلا. انظر دراسات في الحديث النبوي للأعظمي: 1/ 5553.

(3) انظر فتوح البلدان للبلاذري 663وانظر: مجلة المنار: المجلد العاشر، الجزء العاشر: 746.

(4) هو حنظلة بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية، قتله علي بن أبي طالب رضي الله عنه يوم بدر، ولا عقب له. انظر: المعارف لابن قتيبة: 345.

(5) انظر: الأغاني للأصفهاني: 6/ 365.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت