ربيعة [1] ، وحاطب بن عمرو، أخو سهيل بن عمرو العامري [2] ،
وغيرهم، كما كان عدد من النساء يكتبن، أمثال: الشفاء بنت عبد الله العدوية [3] ، وحفصة أم المؤمنين [4] ، وأم كلثوم بنت عقبة [5] ، وعائشة بنت
أسلم يوم الفتح، وكان يقال له يزيد الخير، حضر حنينا، وتوفي بالطاعون سنة (18هـ) .
انظر: المعارف لابن قتيبة: 345وسير أعلام النبلاء للذهبي: 1/ 328.
(1) هو أبو حذيفة قيل اسمه: هشيم، وقيل: مهشم، بن عتبة بن ربيعة بن عبد مناف، أحد السابقين، أسلم قبل دخول دار الأرقم، ومن مهاجرة الهجرتين، استشهد يوم اليمامة سنة (12هـ) . انظر: المعارف لابن قتيبة: 272وسير أعلام النبلاء للذهبي: 1/ 164.
(2) هو حاطب بن عمرو بن عبد شمس القرشي العامري، من السابقين، إذ أسلم قبل أن يتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم، وقيل هو أول من هاجر إلى الحبشة، وشهد بدرا. أما أخوه سهيل فيكنى أبا يزيد، كان خطيب قريش وفصيحهم، ومن أشرافهم أسلم يوم الفتح، وعرف عنه كثرة البكاء لسماع القرآن، خرج مجاهدا إلى الشام، قيل: استشهد يوم اليرموك، وقيل: مات في طاعون عمواس. انظر: المعارف لابن قتيبة: 284وسير أعلام النبلاء للذهبي: 1/ 194والإصابة لابن حجر: 1/ 301كتاب الوحي لأحمد عيسى: 496.
(3) هي الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف، القرشية العدوية، صحابية أسلمت قبل الهجرة، قيل: اسمها ليلى والشفاء لقب، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيل عندها، وكان عمر رضي الله عنه يقدّمها في الرأي، روى لها البخاري وغيره. توفيت نحو سنة (20هـ) . انظر:
تهذيب الكمال للحافظ المزي: 35/ 207والإصابة لابن حجر: 4/ 341.
(4) هي أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب أمير المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم، الصوامة القوامة، أراد الرسول تركها فأمره الله تعالى بمراجعتها وأعلمه أنها زوجته في الجنة. توفيت سنة (41هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 2/ 227والإصابة لابن حجر: 4/ 273.
(5) هي أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط أبان بن ذكوان، أسلمت بمكة وهاجرت، أنزل