تركيبها.
الثالث: كون اللفظ أو التركيب أحسن وأفصح، ويؤخذ ذلك من علم البيان والبديع.
الرابع: تعيين مبهم وتبيين مجمل، وسبب نزول، ونسخ.
الخامس: معرفة الإجمال والتبيين، والعموم والخصوص، والإطلاق والتقييد، ودلالة الأمر والنهي، وما أشبه ذلك.
السادس: الكلام فيما يجوز على الله تعالى، وما يجب له، وما يستحيل عليه.
السابع: اختلاف الألفاظ بزيادة أو نقص أو تغيير حركة أو إتيان بلفظ بدل لفظ، وذلك بتواتر وآحاد.
وذكر تحت كل وجه أهم التصانيف فيه، كما صرح باسم من تتلمذ عليه من الشيوخ في كل وجه من تلك الوجوه.
وقال: فهذه سبعة وجوه لا ينبغي أن يقدم على تفسير كتاب الله تعالى إلا من أحاط بجملة غالبها، من كل وجه منها. [1]
وعاد ليؤكد من جديد أن المعرفة بتلك الوجوه لا تكفي لمن أراد
(1) انظر البحر المحيط: 1/ 17.