فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 1036

منها. [1]

6)الروايات التي قد يختلف في توجيه المراد منها يوجهها، أو ينقل توجيه العلماء لها. [2]

هذا وقد يكتفي المصنف في العز وبالبناء للمجهول، فيورد الأثر بلفظ: روي. ومثل هذا قليل نادر [3] .

وبين المصنف سبب تبنيه لمنهجه في العز وفيقول: كثيرا ما يجيء الحديث في كتب الفقه والتفسير مبهما لا يعرف من أخرجه إلا من اطّلع على كتب الحديث، فيبقى من لا خبرة له بذلك حائرا، لا يعرف الصحيح من السقيم، ومعرفة ذلك علم جسيم، فلا يقبل من الاحتجاج به، ولا الاستدلال حتى يضيفه إلى من خرجه من الأئمة الأعلام، والثقات المشاهير من علماء الإسلام. [4] فكأن الإمام القرطبي رحمه الله أراد بمنهجه هذا تكملة النقص في بعض المؤلفات التي تهمل عز والأحاديث، وإعانة للقارئ مقدرا حاجته إلى معرفة صحة الأثر من ضعفه.

(1) انظر: الجامع لأحكام القرآن: 1/ 13، 17، 28، 49.

(2) انظر: الجامع لأحكام القرآن: 1/ 12، 16، 78وللمزيد من الأمثلة على ما سبق ينظر:

(3) انظر: الجامع لأحكام القرآن: 1/ 10.

(4) انظر: الجامع لأحكام القرآن: 1/ 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت