مكتفيا بقوله: قال علماؤنا، أو: قال بعض العلماء. [1]
وكما أضاف الأقوال إلى قائليها، عزا الأحاديث والآثار إلى مخرجيها ومصنفاتها، ويستطيع المرء أن يلخص منهج القرطبي في الاستشهاد بالأحاديث والآثار في النقاط التالية:
1)أن غالب ما أورده، واستشهد به عزاه لمن خرجه أو ذكره، وما تركه دون عز وقليل نادر. [2]
2)قد يستقصي من خرج الرواية، ويورد السند. [3]
3)ينقل حكم الأئمة على الروايات في أحايين كثيرة، وما كان منها في الصحيحين اكتفى بالعز ودليلا على صحتها. [4]
4)إذا ورد في سند إحدى الروايات من هو محل نظر، بين القول فيه مع ذكر أقوال الأئمة لبيان حاله. [5]
5)إذا ورد في الروايات لفظة غامضة، بينها، ووضح معناها، والمراد
(1) انظر: الجامع لأحكام القرآن: 1/ 55وينظر المزيد من الأمثلة في الصفحات:
(2) انظر: الجامع لأحكام القرآن: 1/ 5، 7، 9، 11، 18.
(3) انظر: الجامع لأحكام القرآن: 1/ 8، 23، 83.
(4) انظر: الجامع لأحكام القرآن: 1/ 10، 32، 58.
(5) انظر: الجامع لأحكام القرآن: 1/ 7، 36.