جمع المصحف، قال: وقد ذكر أبو بكر الأنباري في كتاب الرد [1] ، يريد بذلك كتاب الرد على من خالف مصحف عثمان.
الثانية: أن يشير إلى القائل، ويصرح باسمه أو كنيته أو لقبه، دون أن يذكر المصدر، وغالبا ما يسلك هذا النهج مع أصحاب المصنفات المشهورين بمصنفاتهم كالبخاري وابن عطية وغيرهما، إذ المتبادر عند ذكر البخاري هو صحيحه، وعند ذكر ابن عطية هو تفسيره. ومن أمثلة ذلك ما نقله في باب:
ما جاء من الوعيد في تفسير القرآن بالرأي: قال: قال ابن عطية: ومعنى الحديث في مغيبات القرآن وتفسير مجمله، ونحو هذا مما لا سبيل إليه إلا بتوفيق من الله تعالى [2]
والمصنف يريد بعمله هذا أن يضع بين يدي القارئ مصدر المعلومة لمن أراد التوسع أو التأكد، كما أنه يرفع بذلك من القيمة العلمية للمعلومة، لكون مصادره في مجملها من أمهات الكتب المعتمدة.
ونادرا ما يعدل المصنف عن هذا النهج، فلا يصرح باسم القائل
(1) انظر: الجامع لأحكام القرآن: 1/ 58، وينظر المزيد من الأمثلة في الصفحات:
(2) انظر: الجامع لأحكام القرآن: 1/ 31، وينظر المزيد من الأمثلة في الصفحات: