و (الضعفاء والمتروكين) و (الموضوعات) وغيرها.
وكتب في اللغة والتراجم والسير والتاريخ والمواعظ ومن ذلك: كتاب (صفوة الصفوة) (وصيد الخاطر) و (مناقب بغداد) وغيرها.
هذا وقد ألف الأستاذ عبد الحميد العلوجي كتابا في مصنفات ابن الجوزي أسماه (مؤلفات ابن الجوزي) طبع في بغداد 1965م شمل جميع ما كتبه الإمام، كما اهتم فضيلة الدكتور حسن ضياء الدين عتر، بذكر مؤلفات الإمام، المطبوع منها والمخطوط وأماكن وجودها في تحقيقه لفنون الأفنان للمصنف، فجزاهما الله خير الجزاء.
كان آخر ما خطه يراع الإمام ابن الجوزي من النظم أبيات عظيمة غلب عليها جانب الرجاء، وهي تدل على حسن ظنه بالله:
يا كثير العفو عمن ... كثر الذنب لديه
جاءك المذنب يرجو ال ... صفح عن جرم يديه
أنا ضيف وجزاء ال ... ضيف إحسان إليه
بقي الإمام مريضا بعدها خمسة أيام إلى أن توفي ليلة الجمعة بين المغرب والعشاء عام سبع وتسعين وخمسمائة للهجرة [1] ، رحمه الله رحمة
(1) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 12/ 379وطبقات المفسرين للداودي: