قال الحافظ ابن كثير عن الإمام ابن. الجوزي أنه جمع المصنفات الكبار والصغار، ونحوا من ثلاثمائة مصنف، وكتب بيده نحوا من مائتي مجلدة. [1]
وقال سبطه أبو المظفر: سمعت جدي على المنبر يقول: بإصبعيّ هاتين كتبت ألفي مجلدة إلى أن قال: ومجموع تصانيفه مائتان ونيّف وخمسون كتابا [2] .
وقد نالت مصنفات الإمام شهرة واسعة، وتلقتها الأمة في جملتها بقبول حسن، ولا زالت تعول على كثير منها، وهي متنوعة شملت كل الفنون، فله في التفسير والحديث والفقه والوعظ واللغة والتاريخ والسير وغير ذلك، ومنها أنه صنف في التفسير أربعة تصانيف، (المغني) وهو كتاب واسع مبسوط، و (زاد المسير) وهو كتاب وسيط، (وتيسير البيان) كتاب وجيز، و (تذكرة الأريب في تفسير الغريب) مقتصر على تفسير الغريب.
وله في علوم القرآن (فنون الأفنان) وغيره.
وفي الحديث صنف الكثير، منها (جامع المسانيد بألخص الأسانيد)
(1) انظر البداية والنهاية لابن كثير: 13/ 31.
(2) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 21/ 370.