فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 1036

2)في فضل تفسير القرآن، والكلام على لغته. والنظر في إعرابه ودقائق معانيه.

3)ما قيل في الكلام في تفسير القرآن، والجرأة عليه، ومراتب المفسرين.

4)معنى قول النبي: «إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرءوا ما تيسر منه» .

5)ذكر جمع القرآن، وشكله، ونقطه، وتحزيبه، وتعشيره.

6)في ذكر الألفاظ التي في كتاب الله وللغات العجم بها تعلق.

7)نبذة مما قال العلماء في إعجاز القرآن.

8)في الألفاظ التي يقتضي الإيجاز استعمالها في تفسير كتاب الله تعالى.

9)في تفسير أسماء القرآن، وذكر السورة والآية.

وهذه الأبواب كما يظهر من عناوينها قد حوت موضوعات أربت على عدد الأبواب، وهي من الموضوعات التي ينبغي أن تكون راسخة في حفظ الناظر في التفسير، مجتمعة لذهنه، بذل فيها المصنف جهدا عظيما حتى استوى على سوقه، فأكثر من الروايات والآثار بقدر ما تدعو إليه الحاجة، وبين اختلاف أهل العلم في المعضلات والمشكلات، بعبارة رصينة محكمة، عصمته من التطويل الذي اشترط على نفسه تجنبه.

وقد وقفت على ثلاث طبعات للمقدمة، إحداها مستقلة طبعت

بعناية المستشرق (آرثر جفري) وهي التي أشرت إليها قبل قليل، طبعت قبل طباعة صلب التفسير بأكثر من ثلاثة عقود، واعتمدها طلبة العلم بتحريفاتها وأغلاطها التي ربما كان بعضها متعمدة من المحقق، بل يجزم الأستاذ عبد الوهاب فائد في دراسته لتفسير ابن عطية بأنها تحريفات مقصودة، أراد منها المحقق الدس في هذا التفسير العظيم. (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت