فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 1036

المنحى. [1]

هذا وقد استحوذت مقدمة ابن عطية رحمه الله على اهتمام العلماء، حيث كانت محل عناية المفسرين والمهتمين بعلوم القرآن، فلم تخل كتاباتهم ومصنفاتهم من نصوص ابن عطية وآرائه، وما ذلك إلا لأهمية ما أثبته المصنف في مقدمته، ولهذا الأمر وجدنا الأيدي تمتد لإخراجها مستقلة عن أصلها منفصلة عنه، فقد كانت هذه المقدمة أول مقدمة في علوم القرآن تطبع مستقلة، وكان ذلك عام 1954م على يد المستشرق (آرثر جفري) حيث ضمها إلى مقدمة كتاب «المباني» ، وأخرجهما معا بعنوان «مقدمتان في علوم القرآن» ، ونال الشهرة والانتشار بين طلبة العلم.

وقد جاءت مقدمة المصنف حسب النسخة التي اعتمدتها، المثقلة بالهوامش في أربع وستين صفحة من القطع المتوسطة، شغلت الهوامش ما يربو على نصفه، شارحة لعباراته، مخرجة لرواياته، معرّفة برجالاته.

قسم ابن عطية مقدمته إلى تسعة أبواب، إضافة إلى التقديم الذي بين فيه أهمية علم التفسير، والأسباب الداعية للتصنيف، والمنهج المتبع في التأليف، وهذه الأبواب هي:

1)ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة ونبهاء العلماء رضي الله عنهم في فضل القرآن المجيد وصورة الاعتصام به.

(1) انظر: مقدمة ابن خلدون: 314طبعة دار المصحف بالقاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت