فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 1036

شاهد على إمامته، فحين ذكر المصنف الغاية التي لها صنف قال: ورجوت أن الله تعالى يحرّم على النار فكرا عمرته أكثر عمره معانيه، ولسانا مرن على آياته ومثانيه، ونفسا ميزت براعة رصفه ومبانيه [1] .

والمحرر الوجيز تفسير جمع بين مدرستي التفسير، التفسير بالأثر، والتفسير بالرأي المحمود. وطبقا للمنهج الذي انتهجه المصنف، وهو تحقيق الغرض المراد بإيجاز وتوسط، فقد حذف يرحمه الله أسانيد الروايات التي استشهد بها في مواضعها المتعددة.

وجاء اهتمام المصنف باللغة والقضايا اللغوية في المرتبة الأولى، فقد أولى هذا الجانب اهتماما خاصا، تمثلت في شرح المفردات القرآنية، والآراء النحوية وقصدت تتبع الألفاظ حتى لا يقع طفر [2] كما في كثير من المفسرين [3] .

كما اهتم المصنف بالقراءات القرآنية، حتى الشاذة منها، يوجهها أو ينقدها وقصدت إيراد جميع القراءات، مستعملها وشاذها [4] .

(1) انظر: المحرر الوجيز: 1/ 9.

(2) الطفر: وثبة في ارتفاع، وطفر الحائط: وثبه إلى ما وراءه. والمراد هنا: أنه تتبع ألفاظ الآيات عكس بعض المفسرين الذين تركوا بعض الألفاظ. انظر: لسان العرب لابن منظور (طفر) : 2/ 597.

(3) انظر: المحرر الوجيز: 1/ 11.

(4) انظر: المحرر الوجيز: 1/ 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت