والتأويل [1] .
كما امتلأ تفسير المصنف بالأقوال التي انتصر فيها لمذهب أهل السنة والجماعة وتصدى لأهل البدع والأهواء. [2]
أخذ البغوي العلم عن ثلة من العلماء البارزين، والشيوخ المجيدين في صنوف العلم المعتبرة، في بلاده وخارج دياره، ومن هؤلاء:
القاضي حسين بن محمد المرورّوذي، وقد تفقه عليه البغوي قبل عام (460هـ) [3] ، وأبو بكر يعقوب بن أحمد النيسابوري [4] ، وأبو تراب عبد
(1) انظر: شرح السنة: 1/ 168.
(2) ينظر تفسير قوله تعالى {لََا تُدْرِكُهُ الْأَبْصََارُ} [الأنعام: 103] ، وقوله تعالى {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى ََ وَزِيََادَةٌ} [يونس: 26] ، وقوله {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نََاضِرَةٌ إِلى ََ رَبِّهََا نََاظِرَةٌ} [القيامة: 22]
(3) هو القاضي حسين بن محمد بن أحمد المروذي، وقيل: المروروذي، شيخ الشافعية بخراسان، قيل: كان من أنبل شيوخ محيي السنة، توفي (462هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء: 18/ 261و 19/ 440وطبقات المفسرين للداودي: 1/ 161.
(4) هو يعقوب بن أحمد بن محمد الصيرفي النيسابوري، الشيخ الرئيس الثقة المسند، قال الذهبي: كان صحيح الأصول. توفي (466هـ) انظر: سير أعلام النبلاء: 18/ 245 و 19/ 440وشذرات الذهب: 3/ 325.