الباقي المراغي، مفتي نيسابور [1] ، وغير هؤلاء كثير [2] .
أما تلامذة البغوي فهم أيضا كثر، نذكر منهم:
أبو منصور محمد بن أسعد بن العطاري ت (571هـ) [3] ، وأبو المكارم فضل الله بن أبي سعيد النّوقاني [4] ، وغيرهما.
ترك الإمام البغوي آثارا مفيدة من علوم التفسير والحديث والفقه، وامتازت مؤلفات المصنف بسهولة العبارة، وقوة الدليل وصحته، وإسقاط الحشو والتطويل، ومن تلك المصنفات:
(1) هو عبد الباقي بن يوسف بن علي المراغي الشافعي، إمام فقيه قدوة، عرف عنه حب النفع للخلق، توفي (492هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء: 19/ 170و 19/ 440 وشذرات الذهب: 3/ 398.
(2) ينظر: سير أعلام النبلاء: 19/ 440.
(3) هو محمد بن أسعد بن محمد بن الحسين العطاري المعروف بحفدة، فقيه واعظ، سمع من البغوي تفسيره وشرح السنة وكتبهما، توفي (571هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء:
20/ 539و 19/ 440وطبقات المفسرين للداودي: 1/ 161.
(4) هو فضل الله بن محمد بن أحمد النوقاني الشافعي، فقيه عالم، أخذ له والده من محيي السنة إجازة بمروياته، توفي (600هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء: 21/ 413 و 19/ 440وطبقات المفسرين للداودي: 1/ 161.