فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 1036

السورة وردت بالهمز وبغير همز، وبيّن خلاف أهل العلم على كلّ، ثم أوضح معنى الآية وتأويلها وسبب التسمية.

عقب ذلك انتقل إلى الحديث عن الأحرف السبعة، فذكر الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نزول القرآن على سبعة أحرف. [1] واختلاف المفسرين في تأويل السبعة أحرف التي نزل القرآن بها، فذكر أن الأقوال أربعة، سردها بعبارة مختصرة وذكر الأدلة بإيجاز، ودون أن يرجّح شيئا منها.

ثم كان الحديث عن إعجاز القرآن الذي عجزت العرب عن الإتيان بمثله، فذكر ثمانية وجوه للإعجاز، هي حصيلة أقوال أهل العلم في المسألة، وهي:

1)أن وجه إعجازه هو الإعجاز والبلاغة.

2)أنه البيان والفصاحة.

3)وقيل: بل هو الرصف الذي تنقضي به العادة، حتى صار خارجا

(1) قال صلى الله عليه وسلم: «نزل القرآن على سبعة أحرف والمراء في القرآن كفر (ثلاث مرات) فما عرفتم منه فاعملوا به، وما جهلتم فردوه إلى عالمه» . أخرجه الطبري في تفسيره: 1/ 21، والإمام أحمد في المسند: 2/ 300ط الحلبي. وأورده الهيثمي في المجمع: 7/ 151.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت