فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 1036

والفرقان والكتاب والذكر، فبين دليل كل تسمية من آيات الذكر الحكيم، ثم شرع في بيان تأويل تلك التسميات، وبيان أقوال العلماء فيها، وكان هذا هو مضمون الفصل الأول من المقدمات.

في حين خصص الفصل الذي يليه لبيان تأويل أسماء كتب الله المنزلة، التوراة والزبور والإنجيل.

وانتقل عقب ذلك إلى قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه واثلة بن الأسقع رضي الله عنه [1] : أعطاني ربي مكان التوراة السبع الطوال، ومكان الإنجيل المثاني، ومكان الزبور المئين، وفضلني ربي بالمفصل. [2]

فذكر ما هي السبع الطوال، كما ذكر سبب التسمية، وبين ما هي المئين، ثم المثاني والأقوال الواردة في بيانها، وأخيرا المفصل وسبب التسمية والخلاف في تحديد أول المفصل.

ثم بين في الفصل الذي يليه معنى السورة والآية، فبيّن أولا أن

(1) هو واثلة بن الأسقع بن كعب الليثي، صحابي شجاع فاضل، أحد فقراء الصفة، قدم المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتجهز لغزوة تبوك فأسلم، وعاد إلى قومه فأسلمت أخته، ثم عاد فشهد تبوك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، توفي (85هـ) . انظر: طبقات ابن سعد: 1/ 305 والإصابة لابن حجر: 3/ 626.

(2) رواه الطبري في التفسير: 1/ 100، قال الأستاذ شاكر يرحمه الله: رواه الطبري هنا بإسنادين، أحدهما صحيح، والآخر ضعيف. ورواه الطبراني في الكبير: 22/ 75.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت