والعلم في عرف التدوين العام وهو المراد هنا يطلق على جملة من المسائل والقواعد المنضبطة بجهة واحدة موضوعا أو غاية، كعلم التوحيد وعلم النحو وما إلى ذلك [1] .
وبعبارة أخرى يطلق العلم على: المعلومات المنظمة والمنضبطة لموضوع واحد.
الجزء الثاني من المركب (القرآن) : أولا: (القرآن) في اللغة: العلماء في بيان لفظة (القرآن) فريقان، فريق
وقد عرض بعض المصنفين في مؤلفاتهم مجموعة من تعاريف أهل العلم لهذا المصطلح فذكر القنوجي للعلم سبعة عشر تعريفا، وجاء مثلها في مرجع اليونسكو في تعليم العلوم، ومن قبلهم فعل أبو البقاء صاحب الكليات، والزبيدي في شرحه على الإحياء للغزالي، ومن هذه التعاريف: أن العلم هو البحث عن المعرفة. وهو استقصاء ذهني يبدأ بالمعرفة ويضيف إليها، وهو حصول صورة الشيء في العقل، وهو صفة يتجلّى بها المذكور لمن قامت به. وهو المعرفة المنظمة المتراكمة عبر العصور. وهو البحث عن الحقيقة، وغير ذلك.
انظر: الكليات لأبي البقاء: 449446وشرح مختصر الروضة للطوفي: 1/ 168 171وإتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدي: 1/ 9895وأبجد العلوم: 1/ 11وما بعده، واليونسكو في تعليم العلوم.
(1) انظر: مناهل العرفان للزرقاني: 1/ 6وما بعده والمدخل لدراسة القرآن الكريم لأبي شهبة: 16وانظر ما ألقاه فضيلة الشيخ مناع القطان على طلبة الدراسات العليا عام 1407هـ ص 4.