فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 1036

إلى جامعة القاهرة، كلية دار العلوم عام 1983م، نال بها الباحث عبد الرحيم أحمد الزقة، درجة الدكتوراة.

ثم طبعت بمطبعة الإرشاد في بغداد عام 1405هـ 1985م، الطبعة الأولى في ثلاثة مجلدات.

والطبعة الأخرى أيضا نسخت على الآلة الكاتبة مع سورتي الفاتحة والبقرة، قدمت رسالة علمية إلى كلية أصول الدين، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، نال بها الباحث الدكتور / محمد آل عبد القادر درجة الدكتوراة في القرآن وعلومه.

وطبعت طبعة ثالثة وظهرت كاملة غير منقوصة، في ثلاثة مجلدات، وصدرت عن دار الكتب العربية في بيروت، عام 1413هـ، بتحقيق علي محمد عوض وعادل أحمد عبد الموجود، وزكريا عبد المجيد النوتي.

ثالثا: عرض موضوعات المقدمة:

على غير عادة المفسرين الذين يستهلون تفاسير هم بخطبة موجزة يثنون فيها على المنعم الذي جعلهم من أهل القرآن، ووفقهم للتأليف في تفسيره، كما يبينون مناهجهم ومصادرهم والباعث على التأليف وغير ذلك قبل الشروع في المقدمة التي تخصّص في العادة للبحث في بعض المسائل الهامة للمفسر، على غير هذا النهج استهل أبو الليث مقدمته بسرد شيء من الآيات والآثار التي تحث على طلب علم التفسير، وتبين مدى الحاجة

إليه لمن أراد فهم مراد الله تعالى، ليقرر بذلك أن طلب التفسير والتأويل واجب ما دام أنه تعالى أنذرهم بهذا الوحي {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هََذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} [الأنعام: 19] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت