فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 1036

والسيوطي ت (911هـ) والبرسوي ت (1127) [1] وغيرهم، فإنه يؤخذ على هذا التفسير مآخذ عديدة أشار إليها المشتغلون به [2] ، من أهمها الركاكة في العبارة، والضعف في التعبير، الذي ظهر في مواطن عديدة منه، والإسهاب والاستطراد في سرد الحكاية التي لا فائدة منها، إضافة إلى اعتماده بعض الأحاديث الضعيفة.

وقد جاءت مقدمة أبي الليث قصيرة موجزة، أشار المصنف فيها لمسألتين فقط، الأولى في بيان الحاجة إلى علم التفسير، والأخرى في إباحة التفسير بالرأي المبني على وجوه اللغة وأحوال التنزيل، واستدل على ما ذهب إليه ببعض الآثار روى بعضها بسنده.

وقد طبعت المقدمة ثلاث طبعات، الأولى منها نسخت على الآلة الكاتبة، وقدمت رسالة علمية من (أول الكتاب إلى نهاية سورة الأنعام) ،

(1) هو إسماعيل حقي بن مصطفى الإسلامبولي الحنفي، تركي مستعرب، له روح البيان في التفسير، توفي (1127هـ) انظر: الأعلام للزركلي: 1/ 313.

(2) انظر: تفسير القرآن لأبي الليث (رسالة علمية) ، تحقيق صالح صواب: 1/ 73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت