المتصف بها التمييز بين حقائق المعاني الكلية حصولا لا يتطرق إليه احتمال نقيض [1] .
واختصره ابن الحاجب [2] فقال: العلم صفة توجب تميّزا لا يحتمل النقيض [3] .
وهو في اصطلاح الشرع يطلق على معرفة الله تعالى وآياته وأفعاله في عباده وخلقه. قال تعالى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لََا يَعْلَمُونَ إِنَّمََا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبََابِ} [الزمر: 9] قال الزمخشري [4] : أراد
مصنفاته كثيرة، منها: الإحكام في أصول الأحكام، توفي (631هـ) . انظر: وفيات الأعيان لابن خلكان: 3/ 293وشذرات الذهب لابن عماد: 5/ 144.
(1) انظر: الإحكام في أصول الأحكام للآمدي: 1/ 13وإتحاف السادة المتقين بشرح علوم الدين للزبيدي: 1/ 97وشرح مختصر الروضة للطوفي: 1/ 170والقاموس الإسلامي: 5/ 458.
(2) هو عثمان بن عمر بن أبي بكر الكردي الدويني، المشتهر بابن الحاجب، كان رأسا في العربية وعلم النظر، له «الكافية» وغيره، توفي (646هـ) . انظر: وفيات الأعيان لابن خلكان: 3/ 248وسير أعلام النبلاء للذهبي: 23/ 264.
(3) انظر: شرح مختصر الروضة للطوفي: 1/ 170.
(4) هو محمود بن عمر بن محمد أبو القاسم الزمخشري، كبير المعتزلة، كان رأسا في البلاغة والعربية، له «الكشاف» وغيره، توفي (538هـ) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي:
20/ 151وطبقات المفسرين للداودي: 2/ 314.