للسيوطي [1] .
ب مواقع العلوم من مواقع النجوم، لجلال الدين، عبد الرحمن بن عمر بن رسلان البلقيني ت (824هـ) [2] .
وهو اختيار السيوطي في كتابيه «الإتقان» ، و «التحبير» حيث قال: ومما أهمل المتقدمون تدوينه حتى تحلى في آخر الزمان بأحسن زينة [علم التفسير] الذي هو كمصطلح الحديث، فلم يدونه أحد لا في القديم ولا في الحديث حتى جاء شيخ الإسلام وعمدة الأنام علامة العصر قاضي القضاة جلال الدين البلقيني رحمه الله تعالى فعمل كتابه «مواقع العلوم من مواقع النجوم» ، فنقحه وهذّبه وقسّم أنواعه ولم يسبق إلى هذه المرتبة [3] .
ج التيسير في قواعد علم التفسير لأبي عبد الله، محيي الدين، محمد بن سليمان بن سعد الرومي الحنفي المعروف بالكافيجي ت (879هـ) [4]
نقل السيوطي عن شيخه الكافيجي قوله: قد دونت في علوم التفسير
(1) انظر: الإتقان للسيوطي، مقدمة المحقق: 1/ 7ط أبو الفضل إبراهيم.
(2) انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي: 4/ 106وشذرات الذهب لابن عماد: 7/ 166وبدائع الزهور في وقائع الدهور لابن إياس: 2/ 73.
(3) انظر: الإتقان للسيوطي: 1/ 109.
(4) عالم فاضل بارع في المعقولات والمنقولات، وقد سمي بالكافيجي لكثرة اشتغاله بكافية ابن الحاجب في النحو. انظر: بغية الوعاة للسيوطي: 1/ 117والشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية: 1/ 124وشذرات الذهب لابن عماد الحنبلي: 7/ 326.