كان المعروف لدى الكاتبين في هذا الفن أن ظهور هذا الاصطلاح كان في القرن السادس الهجري على يد أبي الفرج بن الجوزي، استنتاجا من الذي ذكره السيوطي في مقدمة الإتقان. [1]
وكان ممن انتصر لهذا القول فضيلة الشيخ غزلان، في كتابه: «البيان في مباحث من علوم القرآن» ، فقد ذكر بعد أن عرض لحركة التأليف في علوم القرآن أن ابن الجوزي هو السابق في التصنيف في هذا الفن وقال: فمن هذا كله يتبين لنا أنه لم يعرف أن أحدا قبل ابن الجوزي جمع هذه الأبحاث وسماها باسم علوم القرآن. [2]
وهو قول بعيد وغريب فابن الجوزي مسبوق بقرون على مذهب من يرى أن الحارث المحاسبي هو السابق، أو أن ابن حبيب النيسابوري هو المجلي أو ابن المرزبان أو غيرهم.
5)أقوال أخرى: وقد وردت أقوال أخرى تقول بأسبقية بعض المؤلفات ولغرابتها وبعدها أعرضت عن التحدث عنها تفصيلا، ومن ذلك:
أالبرهان في علوم القرآن، لأبي عبد الله، بدر الدين، محمد بن عبد
(1) انظر: المدخل لدراسة القرآن الكريم لأبي شهبة: 34.
(2) انظر: البيان في علوم القرآن لغزلان: 41.