فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 1036

المذكور ليس لأبي بكر الأنباري بل هو كتاب «فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن» لابن الجوزي، وسبب وقوع هذا الوهم نسخة مخطوطة في مكتبة البلدية بالإسكندرية أخطأ مفهرسو المكتبة في معرفة المؤلف فنسبوها لأبي بكر الأنباري. أه [1] .

والغريب في الأمر أن يذهب محقق كتاب ابن الجوزي الأستاذ العتر من دون الآخرين إلى ترجيح هذا الرأي، وكأن وحدة التسمية والموضوعات لم تحدث له إشكالا، ولا قول المؤلف في بداية حديثه: لما ألفت كتاب «التلقيح في غرائب علوم الحديث» ، رأيت أن تأليف كتاب في عجايب علوم القرآن أولى. وكما هو معلوم فإن كتاب التلقيح هو لابن الجوزي.

وعلى ما سبق فإنه لا يعتد بهذا القول أيضا.

4)كتاب فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن، لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد البكري المعروف بابن الجوزي ت (597هـ) [2] ، والكتاب مطبوع عدة طبعات.

الأسبقية إليه!

(1) انظر: دراسات في علوم القرآن الكريم، د / فهد الرومي: 46هامش «1» قلت: وقول الدكتور الكريم: «وينسب كثير من الباحثين كتاب عجائب» قول فيه نظر إذ القائلون بذلك قلة.

(2) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 21/ 365وغاية النهاية لابن الجزري: 1/ 375.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت