فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 1036

تفسيريهما، وصنيع غيرهما ممن كان كتابه أمسّ بالتفسير منه بعلوم القرآن. [1] وقد أقر الأستاذ الزرقاني نفسه بهذه الحقيقة حين استعرض الكتاب وقال: إن الكتاب أتى على علوم القرآن ولكن لا على طريقة ضم النظائر والأشباه بعضها إلى بعض تحت عنوان واحد لنوع واحد، بل على طريقة النشر والتوزيع تبعا لانتشار الألفاظ المتشاكلة في القرآن وتوزعها.

حتى كأن هذا التأليف تفسير من التفاسير عرض فيه صاحبه لأنواع علوم القرآن عند المناسبات [2] .

الثاني: أن الكتاب مسبوق بالتأليف، ومن الذين سبقوه في هذا المضمار الحارث المحاسبي ت (243هـ) بكتابه «فهم القرآن» ، وأبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب النيسابوري ت (406هـ) بكتابه «التنبيه على فضل علوم القرآن» [3] ، هذا حسب الاصطلاح، وإلا فلو نظرنا باعتبار التسمية فإن هناك من سبقه أيضا مثل محمد بن خلف بن المرزبان ت (309هـ) بكتابه «الحاوي في علوم القرآن» [4] ، وأبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري ت (334هـ) بكتابه «المختزن في علوم القرآن» [5] ،

(1) انظر: المدخل لدراسة القرآن الكريم لأبي شهبة: 35.

(2) انظر: مناهل العرفان للزرقاني: 1/ 28.

(3) انظر: طبقات المفسرين للداودي: 1/ 145.

(4) انظر: الفهرست لابن النديم: 95، وطبقات المفسرين للداودي: 2/ 146.

(5) انظر: تاريخ بغداد للخطيب: 11/ 346، وسير أعلام النبلاء للذهبي: 15/ 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت