ثلاثين مجلدا بخط دقيق. [1]
وقد ذكر الأستاذ الزرقاني رحمه الله أن كتاب الحوفي هو أول تصنيف ظهر في علوم القرآن بالمعنى المصطلح عليه، حيث قال: لقد كان المعروف لدى الكاتبين في تاريخ هذا الفن، أن أول عهد ظهر فيه هذا الاصطلاح أي اصطلاح علوم القرآن هو القرن السابع.
لكني ظفرت في دار الكتب المصرية بكتاب لعلي بن إبراهيم بن سعيد الشهير بالحوفي المتوفى سنة (430هـ) اسمه «البرهان في علوم القرآن» ،
إلى أن قال: وإذن نستطيع أن نتقدم بتاريخ هذا الفن نحو قرنين من الزمان أي إلى بداية القرن الخامس بدلا من القرن السابع [2]
وقال في موضع آخر: إن علوم القرآن استهلت صارخة على يد الحوفي في أواخر القرن الرابع وأوائل الخامس. [3] وقال في موضع ثالث من كتابه المناهل: ولا نعلم أحدا قبل المائة الرابعة للهجرة ألف أو حاول أن يؤلف في علوم القرآن بالمعنى المدون. [4]
تحصيل العلوم، له معجم البلدان وغيره، توفي (630هـ) . انظر: وفيات الأعيان لابن خلكان: 6/ 127، وسير أعلام النبلاء للذهبي: 22/ 312.
(1) انظر: معجم الأدباء لياقوت: 12/ 221.
(2) انظر: مناهل العرفان للزرقاني: 1/ 28.
(3) انظر: مناهل العرفان للزرقاني: 1/ 32.
(4) انظر: مناهل العرفان للزرقاني: 1/ 26.