لما وطئت دمشقًا بيع ما وطئت … منها التراب بسعر العنبر الذّفر
وهذه صلةٌ لا يشعرونَ بها … أجدت حتى بوطء الرجل في العفر
فمن تجد منهمُ يمدحك مادحهُ … والمدح في أرج النُّوار للمطر
وكلما شحَّ أهلُ الدهر زدتَ ندىً … بظلمة الشعر تبدو زينة الغرر
أما العراق فيثني جيدَ ملتفتِ … شوقًا إليك ويرعى عينَ منتظر