فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 1226

(29) المنثور (1/234) ، والأشباه والنظائر لابن نجيم ص (120) ، وموسوعة القواعد الفقهية للبورنو (3/158) .

(30) الاختيار لتعليل المختار لابن مورد (3/61) ، وحاشية ابن عابدين (3/223) .

(31) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (3/366) ، وفتاوى ابن رشد (1/632) ، والمعيار المعرب للونشريسي (9/551) .

(32) مجموع الفتاوى (28/592) و (29/264) و (29/321) ، والفتاوى الكبرى (5/421) و ( 4/210-213) ، والفروع لابن مفلح (4/513) و ( 2/667) ، والإنصاف (6/212-213) ، وقواعد ابن رجب ص (225) ، وجامع العلوم والحكم (1/104) .

(33) المجموع شرح المهذب النووي (9/428) ، وانظر: المنثور في القواعد للزركشي (2/231) ، وفتاوى ابن حجر (4/357) .

(34) مجموع الفتاوى (28/284) و (28/568) و (29/241) .

(35) مجموع الفتاوى (28/568-569) و (30/413) و (29/263) .

(36) المراجع السابقة.

(37) المرجع السابق، ولقد وَهَلَ بعض الباحثين حينما ظن من قول شيخ الإسلام ابن تيمية في بعض المواضع"يصرف في مصالح المسلمين"أنه خاص بالمرافق العامة فقط، وأن شيخ الإسلام ابن تيمية لا يرى جواز صرفها للفقراء والمساكين، والكلام المنقول في المتن يرد هذا الظن، وكلام شيخ الإسلام ابن تيمية هنا ظاهر في جواز صرف المال الحرام إلى الفقراء والمساكين، وكلامه أيضًا يفسر بعضه بعضًا، ثم إن الفقراء يدخلون في مصالح المسلمين.

وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أيضًا في موضع آخر أن من أراد التخلص من الحرام والتوبة، وتعذر رده إلى أصحابه فلينفقه في سبيل الله -أي في الجهاد- عن أصحابه، مجموع الفتاوى (28/421) والذي يظهر -والله أعلم- أن قوله هذا لم يقصد به حصره على هذه الجهة، وإنما أراد ذكر إحدى أهم مصالح المسلمين التي ينفق فيها المال الحرام-وهي الجهاد في سبيل الله- فيكون داخلًا في رأيه الأول، وليس رأيًا آخر له كما ظن بعض الباحثين بدليل كلامه الآتي.

(38) مجموع الفتاوى (30/328) .

(39) مجموع الفتاوى (29/263) و (29/321) .

(40) الجامع لأحكام القرآن (3/366) .

(41) المجموع شرح المهذب (9/428) .

(42) مقدمات ابن رشد (2/618) .

(43) مسائل الإمام أحمد وابن راهويه للكوسج (2/66) ، والكافي لابن قدامة (2/756) ، ومجموع الفتاوى (30/209) ، واقتضاء الصراط المستقيم (1/247) ، وزاد المعاد (5/782) ، والإنصاف (11/212) ، وكشاف القناع (6/317) .

(44) مجموع الفتاوى (28/666) و (29/291-292) و (29/308-309) و (30/209) ، واقتضاء الصراط المستقيم ص (265) .

(45) زاد المعاد في هدي خير العباد (5/778) ، وأحكام أهل الذمة (1/574) ، ومدارج السالكين (1/390) .

(46) زاد المعاد في هدي خير العباد (5/779) .

(47) هكذا في مجموع الفتاوى، ولعل الصواب: (إن كان عينًا أو منفعةً مباحة) .

(48) يلاحظ هنا أن شيخ الإسلام ابن تيمية لم يُفْتِ بملكية هذا المال الخبيث مع كونها جاهلة وقد تابت وحافظت على حدود الله، وذكر في موضع آخر (22/8) أن من تاب على أموال محرمة قبضها في حال الفسق أنه يملكها؛ لأن التوبة تهدم ما كان قبلها وأنه ليس بأولى من الكافر، والفرق بين القولين - والله أعلم - أن وجوب التخلص إنما هو في العين والمنفعة المحرمة في أصلها كمهر البغي ... أوكان المال موجودًا وأمكن التخلص منه، وقوله الآخر محمول على ماكان محرمًا في وصفه دون أصله أو حرم لكسبه أو كان المال المحرم قبض في حال الفسق منذ زمن بعيد ولم يمكن تمييزه، أو يكون هذا رأي آخر له في المسألةوالله أعلم.

(49) رواه مسلم في صحيحه بهذا اللفظ (كتاب المساقاة -باب تحريم ثمن الكلب وحلوان الكاهن ومهر البغي) (3/1199) .

(50) مجموع الفتاوى (29/308) .

(51) اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (1/247) .

(52) أحكام أهل الذمة (1/575) .

(53) مدارج السالكين (1/390) .

(54) زاد المعاد (5/779) بتصرف يسير، وانظر مدارج السالكين (1/390) .

المصدر: موقع المسلم

الخطبة الأولى

إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره ، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ، و من سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمدًا عبده و رسوله .

{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته و لا تموتنَّ إلا و أنتم مسلمون } [ آل عمران: 102 ] .

{ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها و بثَّ منهما رجالًا كثيرًا و نساء ، و اتقوا الله الذي تساءلون به و الأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا } [ النساء: 1 ] .

{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و قولوا قولًا سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ( و من يطع الله و رسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا (} [ الأحزاب:70،71 ] .

أمّا بعد فيا أمّة الإسلام:

كُتب علينا أن نعيش بين ظهرانيْ المشركين و هو كُرهٌ لنا ، لما جاء من التحذير منه ، و النكيرِ على من أَلِفه ، فقد روى أبو داود و الترمذي بإسناد صحيح عن جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ البَجلي رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلّم قَالَ: « أَنَا بريء مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ » . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ ؟ قَالَ: « لاَ تَرَاءَى نَارَاهُمَا » .

و ما ظنّكم بمن برئت منه ذمّة رسول الله ، كيف يكون في الحياة حالُه ، و إلام يَصير في الآخرة مآله .

ما لم يكن في الهديِ هديِ محمّدٍ *** ما يَعصِمُ العَبدَ الضعيفَ من الردى

أَرْدَتهُ أهواء النفوسِ و لم يَحُر *** بين الردى و الران غَيرَ تردّدا

ما ظنّكم بالعَبدِ منه تبرّأت *** ذِممٌ أيُفلِتُ منْ هلاكٍ إن عَدا

فكم من اخوةٍ لنا ضاعوا في غربتهم ، و أضاعوا ما ائتمنوا عليه من الأهلين و البنين ، فعاشوا غرباءَ قد ماتت الغيرة في نفوسهم ، و تبلّدت تجاه المنكرات أحاسيسهم ، فترى الواحد منهم كالكافر في ظاهره ، و قد خبا نور الإيمان في باطنه ، فلم يرفع به رأسًا ، و لم يَغرس له غَرسًا .

فلنحذر أن تزلّ أقدامنا ، و ننحرف عن الجادّة في مسيرنا ، فَنَقَع في حبائل الشيطان و ما أكثَرها ، و نصيرَ إلى سفاسفَ استشرفها ، فحسّنها في أعيننا و جمّلها .

قال بعض السلف: ( إنّ الشيطان يعطي العبد تسعًا و تسعين ليوقعه في واحدةٍ ) ، فإذا وقع فيها نال عقابه ، و لقي هلاكه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت