(1) سورة هود، آية 91.
(2) سورة طه، آية 98.
(3) انظر: الصحاح للجوهري، مادة (جدد) 2/454، والقاموس المحيط، مادة (جدد) 1/281
(4) انظر: التجديد في الإسلام ص: 39، كتاب المنتدى، والفقه الإسلامي، آفاقه وتطوره، عباس حسني، مجلة دعوة الحق، عدد (10) ص: 83 .
(5) منهم: الزين العراقي والسخاوي والمناوي والألباني (انظر: الجامع الصغير مع فيض القدير للمناوي 2/282، والمقاصد الحسنة ص: 121، صحيح الجامع 1/382.
(6) انظر: التنبئة ص 2 (مخطوط) نقلًا عن التجديد في الإسلام ص: 16، الفقه الإسلامي بين الأصالة والتجديد للقرضاوي ص 6-20.
(7) الفقه الإسلامي بين الأصالة والتجديد، يوسف القرضاوي ص 6 - 20.
(8) مصطفى صادق الرافعي، فارس القلم تحت راية القرآن، محمد رجب البيومي، ص: 293.
(9) الحديث أخرجه أبو يعلى في مسنده 10/385، وضعفه ابن حجر في التلخيص 3/93، والألباني في السلسلة الضعيفة 1/296
(10) الاجتهاد المعاصر بين الانضباط والانفراط، للقرضاوي، ص: 30.
(11) ديوان المتنبي، ص 541.
(12) انظر: مثلا: معجم لغة الفقهاء ، لمحمد رواس قلعجي، وحامد قنبي: دار النفائس. وفيه بيان المقدرات السابقة بمقدرات معاصرة.
(13) نحو فقه ميسر ، للقرضاوي ص 16 - 22، دار وهبة .
(14) انظر: الدليل إلى المتون العلمية ، عبد العزيز بن إبراهيم بن قاسم ، ص 386، دار الصميعي- الرياض.
(15) انظر: الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي، للحجوي 2/183 دار التراث - القاهرة.
(16) انظر: الوجيز في أصول التشريع الإسلامي، محمد حسن هيتو (ص: 526 - 531) .
(17) أصول الفقه الإسلامي، وهبة الزحيلي 2/752.
(18) انظر: الاعتصام، للشاطبي 2/114، المكتبة التجارية الكبرى - مصر.
(19) أصول الفقه الإسلامي، وهبة الزحيلي 2/753
(20) الاجتهاد المعاصر بين الانضباط والانفراط، للقرضاوي ص 73، 74، دار التوزيع والنشر القاهرة.
(21) أثر الأدلة المختلف فيها في الفقه الإسلامي، مصطفى البغا، ص: 36.
(22) الاجتهاد المعاصر، ص 46 وما بعدها.
(23) جمع الجوامع، لابن السبكي 2/386، الوجيز في أصول التشريع ص 533.
د. عبد الرزاق رحيم جدي الهيتي 15/3/1423
اسم الكتاب:المصارف الإسلامية بين النظرية والتطبيق
المؤلف:د. عبد الرزاق رحيم جدي الهيتي
الناشر: دار أسامة/الأردن
عدد الصفحات:795
يشتمل البحث على مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة.
في المقدمة بين المؤلف أهمية الموضوع ، وأسباب اختياره، وذكر المصادر الأساسية التي اعتمد عليها في هذه الدراسة، ومنهجية البحث فيها.
وفي الباب الأول تحدث عن المصارف الربوية من خلال فصلين: في الأول تطرق إلى تعريف المصارف ثم نشأة العمل المصرفي ومراحل تطوره بدأً بالعمل المصرفي في القرون الوسطى مرورًا بالحضارة الإسلامية ثم العمل المصرفي في ظل الحضارات الحديثة .
ثم تحدث عن وظائف المصارف من أعمال الصيرفة الاعتيادية، واستثمار الودائع، وإيجاد النقود وابتكارها .
وفي آخر هذا الفصل تحدث عن أنواع المصارف فذكر المصارف المركزية ،والتجارية ،والمتخصصة.
وأما الفصل الثاني فكان حول الربا: تعريفه ، ثم نوعيه: ربا الفضل وربا النسيئة ، بعد ذلك عرض للفرق بين الربا والربح، ثم ذكر أدلة تحريم الربا من الكتاب ثم من السنة ثم الإجماع ، كما أشار إلى علة تحريمه.
وفي آخر هذا الفصل عرض لنطاق تحريم الربا وبعض الشبه التي أثيرت حوله.
وأما الباب الثاني فجعله في ثلاثة فصول ،تطرق في الأول منها إلى المصارف الإسلامية فبدأ بتعريفها ثم كيفية نشأتها ،والعوامل التي ساعدت على إنشاء المصارف الإسلامية. بعد ذلك تحدث المؤلف عن خصائص المصارف الإسلامية .
وفي الفصل الثاني تحدث عن أسس المصارف الإسلامية ودورها في تصحيح المسار الاقتصادي.
بينما في الفصل الثالث والأخير تطرق المؤلف لمصادر الأموال في المصارف الإسلامية.
وفي الباب الثالث تحدث عن وظيفة المصارف الإسلامية خلال فصلين:
في الأول تكلم عن الأعمال والخدمات المصرفية من قبول للحسابات (الودائع) المصرفية كالحسابات الجارية (ودائع تحت الطلب) ، والاستثمارية المشتركة والمخصصة ، وشهادات الإستثمار.ثم التحويلات المصرفية ، وتحصيل الأوراق التجارية وخصمها ،ثم الاكتتاب وحفظ الأوراق المالية ،ثم بيع وشراء الأسهم والسندات ،وبيع وشراء العملات الأجنبية ، وتأجير الصناديق الجديدة.
وفي الجزء الثاني لهذا الفصل تحدث عن مجموعة الخدمات الاجتماعية للمصارف الإسلامية كالقرض الحسن ،وإدارة الممتلكات والزكاة والوصايا والتركات والكفالة المصرفية ( خطاب الضمان) ، والاعتمادات المستندية .
وفي كل خدمة تحدث عن التكييف الشرعي الفقهي لها بأسلوب العرض والمناقشة ثم الترجيح.
وفي الباب الثاني تحدث عن الاستثمار في المصارف الإسلامية ، بدأه بأسس استثمار رأس المال في الإسلام وأهداف الاستثمار في المصارف الإسلامية.
ثم تحدث عن أشكال الاستثمار في المصارف الإسلامية: كالمضاربة ، والمشاركة في رأس المال، وبيع المرابحة بنوعيه البسيط والمركب ، والبيوع المؤجلة (بيع السلم والتقسيط) ، وبيع الاستصناع، وسندات المقارضة.
وفي الباب الرابع تحدث عن المصارف الإسلامية في مرحلة التطبيق من خلال فصلين في الأول تطرق لأنواع المصارف الإسلامية: الحكومية، والدولية ، والخاصة ، ثم دراسة ميدانية لثلاثة مصارف إسلامية: البنك الإسلامي الأردني ، بنك قطر الإسلامي، والمصرف العراقي الإسلامي ،وذلك من خلال نشأته ، وأهدافه ، ومصادره المالية ، والأعمال والخدمات التي يقوم بها ، ثم ملاحظات عامة حول هذا المصرف.
وأما الفصل الثاني فتحدث فيه عن المآخذ على هذه المصارف ثم بعض المشاكل والصعوبات (الداخلية والخارجية) التي تعاني منها المصارف الإسلامية.
ثم تحدث في آخر هذا الفصل عن عوامل نجاح المصارف الإسلامية وبعض الشبه التي أثيرت حولها ومناقشتها .
وفي نهاية البحث ذكر المؤلف خاتمة أشار فيها إلى أهم النتائج التي توصل إليها ، مع بعض التوصيات التي رأى أنها تساعد على إنجاح هذه التجربة.
منهجية التيسير في الفتوى
لجنة البحث العلمي في الموقع 12/7/1423
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد:
فقد كثر الكلام حول مسألة التيسير في الفتوى ،والناس فيها بين مُشِّرق، ومُغرِّب، وعز الوسط , ولذا رأت لجنة البحث العلمي في موقع (الإسلام اليوم) الإدلاء بهذا البحث رجاء أن يكون مدخلًا لباب الحوار ،والتأصيل العلمي لهذه المسألة لجعلها منضبطة بضوابطها الشرعية.
نسأل الله أن يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
ألفاظ عنوان البحث:
المنهج في اللغة هو الطريق الواضح (1) ،وفي الاصطلاح: الخطة المرسومة ،أي الطريق التي يسير عليها السالك في أي مجال.ونريد بالمنهج هنا الطريق الصحيح الذي يجب أن يسلكه المفتي في عملية التيسير.
والتيسير من اليسر،وهو اللين والانقياد والسهولة وهو ضد العسر (2) ، وفي الاصطلاح: التسهيل على المكلف، ورفع الحرج عنه بما هو سائغ شرعًا .
والفتوى في اللغة تبيين الحكم ،يقال: أفتى الفقيه في المسألة إذا بين حكمها (3) ،وفي الاصطلاح:الإخبار عن الحكم الشرعي عن دليل شرعي على غير وجه الإلزام. (4) شروط الإفتاء:
1-العلم الشرعي: