فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80978 من 466147

وأكد ذلك تأكيدا يرفع توهم حول أو قوة لغير الله سبحانه أو استبداد ممن ظنه ونزه نبيه عيسى عليه السلام عن نسبة شيء من ذلك لنفسه مستقلا بإيجاده أو ادعاء فعل شيء إلا بقدرة ربه سبحانه وإذنه وبرأه من شنيع مقالتهم.

ويزيد هذا الغرض بيانا ما أعقبت به هذا الآية من قوله تعالى:"وإذ قال الله يا عيسى بن مريم ءأنت قلت للناس اتخذونى وأمى إلهيين من دون الله ... الآيات"فهل هذا للنصارى إلا أعظم توبيخ وتقريع والمقصود منه جواب عيسى عليه السلام بقوله فِي إخبار الله سبحانه عنه:"ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق"فافتتح بتنزيه ربه ثم نفى عن نفسه ما نسبوا إليه وأتبع بالتبرى والتسليم لربه فقال:"إن كنت قلته فقد علمته"فآية آل عمران بشارة وإخبار لمريم وآية المائدة واردة فيما يقوله سبحانه لعيسى عليه السلام توبيخا للنصارى كما بينا فلما اختلف القصدان اختلفت العبارتان. انتهى انتهى. {ملاك التأويل صـ 82 - 85}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت