وقبل أن نختم الكلام في هذه الآية الكريمة نقرر أن جمع أهل الكتاب والأميين في دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - إشارة إلى عموم رسالته، كما قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا. . .) ، ولقد قال - صلى الله عليه وسلم:"بعثت إلى الأحمر والأسود"وقال - صلى الله عليه وسلم:"كان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس كافة"ولقد قال - صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده لَا يسمع بي أحد من هذه"
الأمة يهودي ولا انصراني، ومات ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من"هل النار".
(إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ(21)