فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78818 من 466147

قوله: (معنى الجملة) أي جملة لا إله إلا هو، وقوله: (أي تفرد) بيان لمعنى الجملة.

قوله: {بِالْقِسْطِ} بيان لكرمه تعالى: فالمعنى أنه تعالى ثابت الألوهية، وأن جميع الخلق مملوكون له يتصرف فيهم كيف يشاء، فلو ادخل الطائعين جميعاً النار لا حجر عليه، غير أنه لا يفعل ذلك بل هو قائم بالقسط، قوله: (تأكيداً) أي وتوطئة لقوله: العزيز الحكيم.

قوله: {الْعَزِيزُ} (في ملكه) أي عديم المثال أو قاهر لخلقه، وهو راجع لقوله إنه لا إله إلا هو.

قوله: {الْحَكِيمُ} (في صنعه) أي يصنع الشيء في محله وهو راجع لقوله قائماً بالقسط، والعزيز الحكيم إما خبران لمبتدأ محذوف، وإما بدلان من ضمير المنفصل، أو نعتان له على جواز نعت ضمير الغيبة.

قوله: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ} نزلت لما دعت اليهود أنه لا دين أفضل من دين اليهودية، وادعت النصارى أن لا دين أفضل من دين النصرانية.

قوله: (هو) {الإِسْلاَمُ} قدر الضمير إشارة إلى أن الجملة معرفة الطرفين فتفيد الحصر.

وقوله: (المبعوث به الرسل) أي جميعهم من آدم إلى محمد قال تعالى:

{شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُواْ الدِّينَ} [الشورى: 13] فأصل الدين واحد، وإنما الاختلاف في الفروع.

قوله: (بدل اشتمال) أي فيكون من تمام آية شهد الله، لأن وحدانية الله اشتمل عليها الإسلام، وهذا إن أريد بالإسلام الشرع المنقول، وأما إن أريد به التوحيد كان بدل كل من كل.

قوله: {وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ} جواب عن سؤال نشأ من قوله: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ} كأنه قيل حيث كان الدين واحداً من آدم إلى الآن فما اختلاف أهل الكتاب.

قوله: {إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ} استثناء من محذوف، أي ما كان اختلافهم في حال من الأحوال إلا في حال مجيء العلم لهم، فالمعنى لا عذر ولا شبهة لهم في ذلك الاختلاف، لأن الله بين لهم الحق من الباطل، وإنما كفرهم واختلافهم محض عناد، قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت