أن إبراهيم أبو الملة {ملة أبيكم إبراهيم} [الحج: 78] ومحمد صلى الله عليه وسلم أبو الرحمة {بالمؤمنين رءوف رحيم} [التوبة: 128] {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} [الأحزاب: 6] "إنما أنا لكم مثل الوالد لولده"يعني فِي الرأفة والرحمة ، فلما ثبت لكل منهما الأبوة قرن بين ذكرهما فِي التحية . ومنها أن إبراهيم منادي الشريعة {وأذن فِي الناس بالحج} [الحج: 27] ومحمد منادي الدين {سمعنا منادياً ينادي للإيمان} [آل عمران: 193] ومنها أنه كان أول الأنبياء بعد الطوفان ، ومحمد خاتم النبيين ورسول آخر الزمان . ومنها إن الخليل تبرأ عن سائر الأديان