وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه في قوله: {مَّا ترى فِى خَلْقِ الرحمن مِن تفاوت} قال: ما تفوت بعضه بعضاً تفاوتاً مفرقاً.
وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عنه أيضاً في قوله: {مِن تفاوت} قال: من تشقق، وفي قوله: {هَلْ ترى مِن فُطُورٍ} قال: شقوق، وفي قوله: {خَاسِئًا} قال: ذليلاً {وَهُوَ حَسِيرٌ} كليل.
وأخرج ابن جرير عنه أيضاً.
قال: الفطور: الوهي.
وأخرج ابن المنذر عنه أيضاً {مِن فُطُورٍ} قال: من تشقق أو خلل، وفي قوله: {يَنقَلِبْ إِلَيْكَ البَصَرُ} قال: يرجع إليك {خَاسِئًا} قال: صاغراً {وَهُوَ حَسِيرٌ} قال: معييَّ، ولا يرى شيئًا.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر عنه أيضاً خاسئاً قال: ذليلاً {وَهُوَ حَسِيرٌ} قال: عييّ مرتجع.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس: {تَكَادُ تَمَيَّزُ} قال: تتفرّق.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر عنه أيضاً {تَكَادُ تَمَيَّزُ} قال: يفارق بعضها بعضاً.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه أيضاً: {فَسُحْقًا} قال: بعداً. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 5 صـ 257 - 261}