والألف واللام في (اللات) زائدتان وليستا للتعريف وكذلك في (العزى) ؛ لأنَّ هذه الأصنام معارف
عندهم كالأعلام نحو: زيد وعمرو، يدل على ذلك قوله تعالى: (لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا)
ألا ترى كلها بغير ألف ولام. وكذلك قول الشاعر:
أَمَا ودِماءٍ مائراتٍ تَخالُها ... عَلَى قُنَّةِ العُزَّى وبالنَّسْرِ عَنْدَما
الألف واللام في (النسر) زائدتان، هذا قول الأخفش، وتابعه عليه أبو علي الفارسي، فأمْا مَن قرأ (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَّ) بالتشديد فإنه من (لتت السويق) ذكروا أن رجلا كان يَلتُّ السويق هنالك عند هذا الصنم فسُمي الصنم باسمه. انتهى انتهى {النكت في القرآن الكريم. صـ 403 - 409} .