والمعنى: أي اقتربت الساعة، ونصب الميزان, وستجازى كل نفس بما عملت من خير أو شر، فاحذروا أن تكونوا من الهالكين يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم؛ يوم لا يغني مولى عن مولى شيئًا ولا هم ينصرون. ونحو الآية: {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2) } .
وفي الحديث:"مثلي ومثل الساعة كهاتين"وفرَّق بين أصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان، لمحمد الأمين الهرري} ...