فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423172 من 466147

خرص، سواء كان مطابقا للشيء أو مخالفا له من حيث إن صاحبه لم يقله عن علم ولا غلبة ظن ولا سماع، بل اعتمد فيه على الظن والتخمين كفعل خارص الثمرة في خرصه، وكل من قال قولا على هذا النحو قد يسمى كاذبا، وإن كان قوله مطابقا للمقول المخبر به كما في قوله تعالى: إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ الآية انتهى.

وفيه بحث. وحقيقة القتل معروفة، والمراد - بقتل - الدعاء عليهم مع قطع النظر عن المعنى الحقيقي، وعن ابن عباس في تفسيره باللعن قال ابن الأنباري:

وإنما كان القتل بمعنى اللعن هنا لأن من لعنه الله تعالى بمنزلة المقتول الهالك).

الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ أي: في جهل يغمرهم ساهُونَ أي:

غافلون عما أمروا به، قال ابن كثير: قال ابن عباس رضي الله عنه وغير واحد: أي:

في الكفر والشك غافلون لاهون.

يَسْئَلُونَ فيقولون: أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ

أي: متى يوم الجزاء وتقديره: أيان وقوع يوم الدين، قال ابن كثير: (وإنما يقولون هذا تكذيبا وعنادا وشكا واستبعادا)

قال الله تعالى: يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ:

أي: يحرقون ويعذبون

ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي: حريقكم وعذابكم، قال الألوسي:

(وأصل الفتن: إذابة الجوهر ليظهر غشه، ثم استعمل في الإحراق والتعذيب ونحو ذلك) قال النسفي: (أي: تقول لهم خزنة النار ذوقوا عذابكم وإحراقكم) هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا أي: يقال لهم ذلك تقريعا وتوبيخا وتحقيرا وتصغيرا، هذا حال أحد الشقين المختلفين الشق المصروف المرتاب، المغمور بالجهل والغفلة، المستبعد لليوم الآخر، وأما الجانب الآخر وهم المتقون فهذه حالهم.

إِنَّ الْمُتَّقِينَ في معادهم فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ بخلاف ما عليه أولئك الأشقياء من العذاب والنكال والحريق والأغلال

آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ أي: قابلين لكل ما أعطاهم من الثواب راضين به. قال ابن كثير: (فالمتقون في حال كونهم في الجنان والعيون آخذين ما آتاهم ربهم من النعيم والسرور والغبطة) إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ أي: قبل دخول الجنة في الدنيا مُحْسِنِينَ أي: قد أحسنوا العمل،

قال ابن كثير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت