فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35651 من 466147

ومنها: ما رواه زياد بن الحارث العوائي قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلّم - فبايعته على الإسلام وذكر حديثاً طويلاً قال فيه: فقلنا يا رسول الله إن لنا بئراً، إذا كان الشتاء وسعنا ماؤها، فاجتمعنا عليه، وإذا كان الصيف فني ماؤها وتفرقنا عما حولها، وانا لا نستطيع الآن أن نتفرق وكل من حولنا عدو، فادع الله أن يسعنا ماؤها.

فدعا نبي الله - صلى الله عليه وسلّم - بسبع حصيات، فجرهن في يده فقال: إذا رأيتموها فألقوا واحدة واحدة، واذكروا اسم الله، فما استطاعوا أن يسببوا قعرها بعد.

ومنها: ما روي أن النبي - صلى الله عليه وسلّم - رمى المشركين يوم بدر بحصيات من يده فسمعوا وقعها كأنها فرقعت في طست فانهير مواقعها نزل قوله عز وجل: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً} .

ومنها: ما روي أنه كان في يد رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - حصياً يسبحن، فدفعهن إلى غير واحد من أصحابه فسبحن في يده، وكل ذلك يسمعه من في الحلقة، ثم دفعهن إلى آخرين فلم يسبحن في يد واحد منهم.

ومنها: ما روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كنا نأكل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - ونحن نسمع تسبيح الطعام.

ومنها: ما روي أن النبي - صلى الله عليه وسلّم - قال للعباس: «يا أبا الفضل، إلزم منزلك عنا أنت وبنوك، فإن لي فيكم حاجة، فصحبهم فقال: تقاربوا فزحف بعضهم إلى بعض، حتى إذا أمكنوا اشتمل عليهم علامة ثم قال: يا رب، هذا عمي صفو أبي، وهؤلاء أهل بيتي، فاسترهم من النار كستري إياهم فأمنت أسكنه الباب وحوائط البيت آمين آمين» .

ومنها: ما روى أبو هريرة قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلّم -: «هل معك شيء » قلت نعم.

ثم في مزود معي فأخرجت التمر فإذا هي سبع وعشرون تمرة، فصفهن رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - وعنده ناس، فقال: «كلوا باسم الله فأكلوا حتى شبعوا، وبقي منه، فقال: يا أبا هريرة خذه فأعده في مزودك.

فإذا أردت أن تأخذ منه شيئاً، فأدخل يدك ولا تلبه، فما زال معي أكله حتى كان حصار عثمان فسقط مني وكنت في شغل منه».

ومنها: ما رواه أبو هريرة قال: «كنت ألزم النبي - صلى الله عليه وسلّم - على ملء بطني وإن اشتهيته، فقال: من بسط رداءه حتى أقضي مقالتي فليس تنس شيئاً سمعته مني أبداً، فبسطت بردة كانت علي، فلما قضى مقالته ضممتها إلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت