زاد الزمخشري فِي تمثيل القليل قوله (صلى الله عليه وسلم) :"النّاس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة."
قال كذلك (قوله) وجدت الناس أخبر تقله أي أخبر أحدهم ببعضه .
قال ابن عرفة: وهو تسليم للسؤال.
فأجابه عنه الزمخشري: بأنهم كثيرون فِي أنفسهم.
لا سيما فيما قالوا فِي جمع الكثرة: إنه يتناول مع العشرة فما دون ذلك والقلة (هي) فما فِي الترجيح فِي العدالة إنه ترجح التي هي أعدل لشرفها.
وإسناد فعل الإضلال إلى الله تعالى حقيقه .
وجعله الزمخشري مجازاً على قاعدة التحسين والتقبيح عندهم ثم استدل لذلك بحكاية عن مالك بن دينار أنّه دخل على محبوس مقيد بين يديه (دجاج) (وأخبصه) فقال له: هذه وضعت القيود على رجلك .