فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35645 من 466147

ومنها: أنه أسري إلى بيت المقدس ثم عرج به، ولما رجع وأخبرهم من الغداة استواء صفوة بيت المقدس بحضرة من كان رآه وعرفه، فلم يزل يصفه لهم حتى كاد يشكل عليه بعض البعث، فمثل له حتى نظر إليه ووصفه لهم أنه رأى عيرهم في موضع كذا، ومر عليهم ليلاً فند بعض الإبل من فرسه.

وأنه استسقى لهم ماء فسقوه، فشربه حتى لم يبق في الإناء شيء .

وأنه كان يقدم العير جمل أورق، فسألوه عن وقت ورودهم مكة، فقال: بعد الغد، أراه عند طلوع الشمس.

فوردوا للوقت الذي ذكر يقدمهم جمل أورق.

وسألوهم: هل مر عليهم راكب فندت الإبل من فرسه، فقالوا نعم.

وسألوهم عن الماء فأخبروهم بمثل الذي قال لهم.

ومنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلّم - ، لما خرج من مكة مهاجراً إلى المدينة ومعه الصديق رضي الله عنه تبعه سراقة بن جعثم، فدعا عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - فساحت قوائم فرسه في الأرض إلى بطنه، ووثب عنه.

وقال: يا محمد.

قد علمت أن هذا عملك، فادع الله أن يخلصني مما أنا فيه، ولك علي أن لا يمنن على من ورائي.

فدعا له.

ومنها: ما روي في هذه القصة: أن فارساً لحق فقال أبو بكر: يا رسول الله هذا فارس قد لحق، فالتفت نبي الله - صلى الله عليه وسلّم - ، فقال: اللهم اصرعه فصرعه فرسه فقام يجمع.

فقال: يا رسول الله، مرني بما شئت.

فقال: «قف مكانك، لا تتركن أحداً يلحق بنا» فكان أول النهار جاحداً على رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - ، وفي آخر النهار مسلحة له.

ومنها: ما روي في هذه القصة أيضاً: قال عبد الله بن مسعود، وكنت أرعى غنماً لعقبة بن أبي معيط.

فمر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - وأبو بكر، فقال لي «يا غلام، هل من لبن؟ قلت: نعم، ولكني مؤتمن.

فقال: هل من شاة لم ينز عليها الفحل؟ قال: فأتيته بشاة، فمسح ضرعها، فنزل اللبن فحلبه في إناء فشرب، وسقى أبا بكر، وقال للضرع: أقلص فقلص».

ومنها: ما روي في هذه القصة أيضاً: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - وأبا بكر وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، مروا في مهاجرتهم إلى المدينة على حمى أم معبد، وقد ذكرنا هذه القصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت