وتاسعها: ما روى أن جبريل عليه السلام أخذ بركاب محمد صلى الله عليه وسلم حتى أركبه على البراق ليلة المعراج وهذا يدل على أن محمداً صلى الله عليه وسلم أفضل منه ولما وصل محمد عليه الصلاة والسلام إلى بعض المقامات تخلف عنه جبريل عليه السلام وقال:"لو دنوت أنملة لاحترقت"وعاشرها: قوله عليه الصلاة والسلام:"إن لي وزيرين فِي السماء وزيرين فِي الأرض ، أما اللذان فِي السماء فجبريل وميكائيل ، وأما اللذان فِي الأرض فأبو بكر وعمر"فدل هذا الخبر على أن محمداً صلى الله عليه وسلم كان كالملك وجبريل وميكائيل كانا كالوزيرين له والملك أفضل من الوزير فلزم أن يكون محمداً أفضل من الملك.
هذا تمام القول فِي دلائل من فضل البشر على الملك.
أجاب القائلون بتفضيل الملك عن الحجة الأولى فقالوا.