فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354349 من 466147

وأخرج الترمذي وصححه ، وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه ، ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة عن أنس بن مالك: أن هذه الآية {تتجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ المضاجع} نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة.

وأخرج البخاري في تاريخه ، وابن مردويه عنه قال: نزلت في صلاة العشاء.

وأخرج الفريابي وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عنه أيضاً في الآية قال: كانوا لا ينامون حتى يصلوا العشاء.

وأخرج ابن أبي شيبة عنه قال: كنا نجتنب الفرش قبل صلاة العشاء.

وأخرج عبد الرزاق في المصنف ، وابن مردويه عنه أيضاً قال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم راقداً قط قبل العشاء ، ولا متحدّثاً بعدها ، فإن هذه الآية نزلت في ذلك: {تتجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ المضاجع} .

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} قال:"هم الذين لا ينامون قبل العشاء فأثنى عليهم"فلما ذكر ذلك جعل الرجل يعتزل فراشه مخافة أن تغلبه عينه فوقتها قبل أن ينام الصغير ويكسل الكبير.

وأخرج ابن مردويه عن بلال قال: كنا نجلس في المسجد وناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون بعد المغرب العشاء تتجافى جنوبهم عن المضاجع.

وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن عديّ وابن مردويه عن أنس نحوه.

وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود ومحمد بن نصر وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في سننه عن أنس في قوله: {تتجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ المضاجع} قال: كانوا ينتظرون ما بين المغرب والعشاء يصلون.

وأخرج أحمد وابن جرير وابن مردويه عن معاذ بن جبل عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في قوله: {تتجافى جُنُوبُهُمْ} قال: قيام العبد من الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت