فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354097 من 466147

وَلَوْ شِئْنا ان نؤتى كل نفس هداها أي ما يهتدى به إلى الإيمان والعمل الصالح وخلق الانقياد للرسول باختياره قلبا وقالبا أو المعنى لو شئنا هداية كل نفس لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ عاقلة من الجن والانس هُداها وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي أي ثبت قضائى بعدم هدايتهم وعدم اهتدائهم وكون مصيرهم إلى النار أو سبق وعيدى لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ اللام فيهما للعهد والمراد المجرمون من الفريقين الذين مرّ ذكرهم بدليل قوله أَجْمَعِينَ (13) عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب ابائهم وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب ابائهم رواه مسلم وعن عليّ رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد الا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة قالوا يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له اما من كان من أهل السعادة فسييسر لعمل أهل السعادة واما من كان من أهل الشقاوة فسييسر لعمل أهل الشقاوة ثم قرأ فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى الآية متفق عليه وعن عبد الله ابن عمرو قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى يده كتابان فقال أتدرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت